( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدر )
لو لم يكن كذلك لهلكنا !
مثال:
لو تضاعفت رؤية العين عن الحد الطبيعي لدرجة أنها صارت ترى الميكروبات والجراثيم !
حينها لن تستطيع أن تشرب الماء ولا تتنفس الهواء ولا تجلس مع أحد!
فانظر إلى نعمة مَنْ أحسن التقدير ♡ !
أعطاك عين ما ترى إلا القدر الذي تحتاج ،
ولو كان الله قد أعطاك قوة بصر نافذة ترى داخل المسامات وداخل قشرة الجلد الخارجية لما سعدت أبصارنا بكل حبيب !
.. كل الخلق في وجوههم نتوءات ..
فمن الذي أعطى جمال هذه الأشياء ؟
و أخفى عن الناس قبائح تفاصيلها ؟! :")
تخيّل !'
لو جَعَل الله سمعك زائد عما هو عليه لدرجة أنك تسمع صوت الأمعاء ،
قل لي : كيف ستنام ؟!
أي صوت ستسمع ؟!
صوت حركة الأمعاء أم صوت تقلُب الماء في داخلك ؟
تأمّل لو زادت حَساسية جلدك من أي شيء لما تَحَمَل جلدك شيئا أبدًا :"
.فمَن الذي ركب حُسْنَ التقدير فينا ؟
إنّه القَدير جلّت قُدرته !
فالعين لها قدرٌ معلوم ، والأذن لها قدرٌ معلوم ،
وحساسية الجلد لها قدرٌ معلوم .. !!
سُبحانك إنك أنت العلي القدير!!
الأحد، 5 فبراير 2012
السبت، 4 فبراير 2012
الاحتفال بالمولد النبوي لايجوز بدعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يااخوان انشروها
مع الامام العلامة ابن باز
الجواب بدعة⬇
http://www.binbaz.org.sa/mat/85
ومع العلامة صالح الفوزان
الجواب بدعة⬇
http://www.alfawzan.af.org.sa/node/13207
ومع العلامة عبدالكريم الخضير
الجواب بدعة⬇
http://www.khudheir.com/text/5479
ومع علماء اللجنة الدائمة للافتاء
الجواب بدعة⬇
http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaChapters.aspx?View=Page&PageID=212&PageNo=1&BookID=12
ساهم في نشرها لعل الله
يكتب لك الاجر والثواب
جزى الله كاتبها وناقلها
خير الجزاء آمين
يااخوان انشروها
مع الامام العلامة ابن باز
الجواب بدعة⬇
http://www.binbaz.org.sa/mat/85
ومع العلامة صالح الفوزان
الجواب بدعة⬇
http://www.alfawzan.af.org.sa/node/13207
ومع العلامة عبدالكريم الخضير
الجواب بدعة⬇
http://www.khudheir.com/text/5479
ومع علماء اللجنة الدائمة للافتاء
الجواب بدعة⬇
http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaChapters.aspx?View=Page&PageID=212&PageNo=1&BookID=12
ساهم في نشرها لعل الله
يكتب لك الاجر والثواب
جزى الله كاتبها وناقلها
خير الجزاء آمين
ما حكم الدلك في الوضوء ؟
هل يشترط في الوضوء الدلك بين أصابع القدمين في كل مرة ، فعلى سبيل المثال القدم تُغسل ثلاث مرات ، فهل نخلل بين الأصابع في كل مرة ؟
الجواب :
الحمد لله
الواجب في الوضوء غسل الأعضاء مرة ، والتأكد من وصول الماء إلى العضو ، فإن لم يصل الماء إلا بالدلك تعيّن ، وإلا ، فالدلك سنة .
والواجب إيصال الماء بين أصابع اليدين والرجلين مرة واحدة ، بالتخليل أو غيره ، فإن خلل مع كل غسلة من الثلاث فلا بأس ، وليس شرطا ، إنما الواجب التأكد من وصول الماء إلى ما بين أصابع اليدين والرجلين مرة واحدة على الأقل .
روى البخاري (157) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ " تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً مَرَّةً "
قال النووي رحمه الله :
" أجمع العلماء على أن الواجب مرة واحدة " انتهى . َ
"المجموع" (1/465) ، وينظر: "شرح مسلم" (3/106) "المغني" : (1/94) .
ثانيا :
دلك العضو بالماء ، ليس خاصا بإدخال الماء بين الأصابع ، بل هو عام في كل عضو مغسول .
وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ الدَّلْكِ فِي الْوُضُوءِ هَل هُوَ فَرْضٌ أَوْ سُنَّةٌ
فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَقَوْلٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ إِلَى أَنَّ الدَّلْكَ سُنَّةٌ مِنْ سُنَنِ الْوُضُوءِ ، زَادَ الشَّافِعِيَّةُ : وَيُبَالِغُ فِي الْعَقِبِ خُصُوصًا فِي الشِّتَاءِ ، فَقَدْ وَرَدَ : وَيْلٌ لِلأَْعْقَابِ مِنَ النَّارِ [ متفق عليه ] .
وقال الإمام النووي رحمه الله :
" واتفق الجمهور على أنه يكفي في غسل الأعضاء في الوضوء ، والغسل جريان الماء على الأعضاء ، ولا يشترط الدلك . وانفرد مالك والمزني باشتراطه " .
"شرح صحيح مسلم" (3/107) .
وأعدل الأقوال في "الدلك" هو القول الثالث عند المالكية ، وهو أن المقصود تحقق وصول الماء ؛ فإذا وصل بدون دلك : لم يجب عليه أن يدلك العضو المغسول ، وإلا وجب عليه ذلك.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" وأما دلك البدن في الغسل ، ودلك أعضاء الوضوء فيه : فيجب إذا لم يعلم وصول الطهور إلى محله بدونه ، مثل باطن الشعور الكثيفة ، وإن وصل الطهور بدونها فهو مستحب.. " .
"شرح العمدة" (1/367-368) .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" وشُرع الدَّلك ليتيقَّن وصول الماء إلى جميع البَدَنِ، لأنَّه لو صَبَّ بلا دَلْكٍ ربَّما يتفرَّق في البدن من أجل ما فيه من الدُّهون، فَسُنَّ الدَّلك " .
"الشرح الممتع" (1/361) .
وقال أيضا :
" الواجب في الوضوء والغسل أن يُِّمِرّ الماء على جميع العضو المطلوب تطهيره ، وأما دلكه فإنه ليس بواجب ، لكن قد يتأكد الدلك إذا دعت الحاجة إليه ، كما لو كان الماء بارداً جداً ، أو كان على العضو أثر زيت أو دهن أو ما أشبه ذلك ، فحينئذٍ يتأكد الدلك ، ليتيقن الإنسان وصول الماء إلى جميع العضو الذي يراد تطهيره ... فالغسل هو الفرض ، والتدلك ليس بفرض"
"فتاوى نور على الدرب" (3/464)
وأما تخليل الأصابع ، فالمراد به إيصال الماء باليد ، في الخلال التي بين الأصابع .
روى أبو داود (142) والترمذي (788) وصححه عن لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ الْوُضُوءِ قَالَ : ( أَسْبِغْ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا ) .
وقد حمل الفقهاء ذلك الأمر بالتخليل ، على نحو ما حملوا عليه القول في التدليك ، كما مر .
والله أعلم
الجواب :
الحمد لله
الواجب في الوضوء غسل الأعضاء مرة ، والتأكد من وصول الماء إلى العضو ، فإن لم يصل الماء إلا بالدلك تعيّن ، وإلا ، فالدلك سنة .
والواجب إيصال الماء بين أصابع اليدين والرجلين مرة واحدة ، بالتخليل أو غيره ، فإن خلل مع كل غسلة من الثلاث فلا بأس ، وليس شرطا ، إنما الواجب التأكد من وصول الماء إلى ما بين أصابع اليدين والرجلين مرة واحدة على الأقل .
روى البخاري (157) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ " تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً مَرَّةً "
قال النووي رحمه الله :
" أجمع العلماء على أن الواجب مرة واحدة " انتهى . َ
"المجموع" (1/465) ، وينظر: "شرح مسلم" (3/106) "المغني" : (1/94) .
ثانيا :
دلك العضو بالماء ، ليس خاصا بإدخال الماء بين الأصابع ، بل هو عام في كل عضو مغسول .
وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ الدَّلْكِ فِي الْوُضُوءِ هَل هُوَ فَرْضٌ أَوْ سُنَّةٌ
فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَقَوْلٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ إِلَى أَنَّ الدَّلْكَ سُنَّةٌ مِنْ سُنَنِ الْوُضُوءِ ، زَادَ الشَّافِعِيَّةُ : وَيُبَالِغُ فِي الْعَقِبِ خُصُوصًا فِي الشِّتَاءِ ، فَقَدْ وَرَدَ : وَيْلٌ لِلأَْعْقَابِ مِنَ النَّارِ [ متفق عليه ] .
وقال الإمام النووي رحمه الله :
" واتفق الجمهور على أنه يكفي في غسل الأعضاء في الوضوء ، والغسل جريان الماء على الأعضاء ، ولا يشترط الدلك . وانفرد مالك والمزني باشتراطه " .
"شرح صحيح مسلم" (3/107) .
وأعدل الأقوال في "الدلك" هو القول الثالث عند المالكية ، وهو أن المقصود تحقق وصول الماء ؛ فإذا وصل بدون دلك : لم يجب عليه أن يدلك العضو المغسول ، وإلا وجب عليه ذلك.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" وأما دلك البدن في الغسل ، ودلك أعضاء الوضوء فيه : فيجب إذا لم يعلم وصول الطهور إلى محله بدونه ، مثل باطن الشعور الكثيفة ، وإن وصل الطهور بدونها فهو مستحب.. " .
"شرح العمدة" (1/367-368) .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" وشُرع الدَّلك ليتيقَّن وصول الماء إلى جميع البَدَنِ، لأنَّه لو صَبَّ بلا دَلْكٍ ربَّما يتفرَّق في البدن من أجل ما فيه من الدُّهون، فَسُنَّ الدَّلك " .
"الشرح الممتع" (1/361) .
وقال أيضا :
" الواجب في الوضوء والغسل أن يُِّمِرّ الماء على جميع العضو المطلوب تطهيره ، وأما دلكه فإنه ليس بواجب ، لكن قد يتأكد الدلك إذا دعت الحاجة إليه ، كما لو كان الماء بارداً جداً ، أو كان على العضو أثر زيت أو دهن أو ما أشبه ذلك ، فحينئذٍ يتأكد الدلك ، ليتيقن الإنسان وصول الماء إلى جميع العضو الذي يراد تطهيره ... فالغسل هو الفرض ، والتدلك ليس بفرض"
"فتاوى نور على الدرب" (3/464)
وأما تخليل الأصابع ، فالمراد به إيصال الماء باليد ، في الخلال التي بين الأصابع .
روى أبو داود (142) والترمذي (788) وصححه عن لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ الْوُضُوءِ قَالَ : ( أَسْبِغْ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا ) .
وقد حمل الفقهاء ذلك الأمر بالتخليل ، على نحو ما حملوا عليه القول في التدليك ، كما مر .
والله أعلم
حِرْصُ السَّلفِ الصَّالِحِ عَلَى لُُزُومِ السُنّةِ وَالذَّبِّ عَنْهَا
عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: «لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ بِهِ إِلاَّ عَمِلْتُ بِهِ، إِنِّي أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ». قَالَ ابْنُ بَطَّةَ بَعْدَ إِيرَادِهِ لِهَذَا الأَثَرِ: «هَذَا يَا إِخْوَانِي الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ يَتَخَوَّفُ عَلَى نَفْسِهِ الزَّيْغَ إِنْ هُوَ خَالَفَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَاذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ مِنْ زمانٍ أضْحَى أهلُهُ يَسْتَهْزِئُونَ بِنَبِيِّهِمْ وَبِأَوَامِرِهِ، وَيَتَبَاهَوْن بِمُخَالَفَتِهِ، وَيَسْخَرُونَ بِسُنَّتِهِ. نَسْأَلُ اللهَ عِصْمَةً مِنَ الزَّلَلِ وَنَجَاةً مِنْ سُوءِ العَمَلِ»
[«الإبانة عن شريعة الفرقة النّاجية»
لابن بطّة: (1/ 246)].
[«الإبانة عن شريعة الفرقة النّاجية»
لابن بطّة: (1/ 246)].
الخميس، 2 فبراير 2012
تحذير العلامة محمود شاكر من الاخوان المسلمين وحسن البنا
قال الشيخ العلامة المحدث أحمد شاكر رحمه الله - وهو من قضاة مصر وعاصر مؤسسي جماعة الاخوان المسلمين -عن "الإخوان المسلمين" في كتابه "شؤون التعليم والقضاء ص(٤٨):
"حركة الشيخ حسن البنا وإخوانه المسلمين الذين قلبوا الدعوة الإسلامية إلى دعوة إجرامية هدامة
ينفق عليها الشيوعيون واليهود كما نعلم ذلك علم اليقين.
الأربعاء، 1 فبراير 2012
وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا
قال الله تعالى: ((لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ))
((وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا)) أي من أهل مصر الحبيبة أرض الكنانة
http://www.safeshare.tv/w/bLOBXtAisL
http://www.safeshare.tv/w/SyFmTEzhdw
http://www.safeshare.tv/w/yRPbZHACtz
ابعد هذا نود هذا الرجل؟
لا والله
أخرج الإمامان البخارى ومسلم فى صحيحيهما من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
قال : كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَنْ الْخَيْر ِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَة َ أَنْ يُدْرِكَنِي
فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَن َا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْر ِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْر ِ مِنْ شَرٍّ؟
قَالَ : (نَعَمْ) قُلْتُ : وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟
قالَ : (نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ)
قُلْتُ : وَمَا دَخَنُهُ ؟
قَالَ : (قَوْمٌ يَهْدُون َ بِغَيْرِ هَدْيِي - وفى رواية ويستنون بغير سنتي - تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ)
قُلْتُ : فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْر ِ مِنْ شَرٍّ؟
قَالَ : (نَعَمْ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَاب ِ جَهَنَّم َ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَ قَذَفُوه ُ فِيهَا"
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ،
قَالَ : (هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا)
قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُ نِي إِنْ أَدْرَكَ نِي ذَلِكَ؟
قَالَ : (تَلْزَم ُ جَمَاعَة َ الْمُسْل ِمِينَ وَإِمَام َهُمْ)
قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَة ٌ وَلَا إِمَامٌ؟
قَالَ : (فَاعْتَ زِلْ تِلْكَ الْفِرَق َ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَ كَ الْمَوْت ُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ).
[متفق عليه : البخارى (3606 ، 7084) ومسلم (1847)]
البيان فى توضيح حقيقة الإخوان
إن جماعة الإخوان المسلمين ، جماعة ذات أبعاد متغيرة تنصب فى النهاية إلى ما يفيد الجماعة وحدها ، وهذه الجماعة فى حقيقتها وهيلكلها الفعلى الفعال ، ليست بجماعة بالمعنى المشتهر ، ولكن فى حقيقة الأمر : حزب سياسى اتخذت الإسلام ستارا لتجذب إليها قلوب المسلمين ، وهذه الجماعة لها فكر وعقيدة ومبادىء ومنطلقات لا تمت إلى الإسلام الذى اتخذوه شعارا لهم – بأدنى سبب ولا صلة ، ونحن فى هذه العجالة نضع بعض الخطوط العريضة لمنهجية هذه الجماعة مما هو معروف عنها وموجود منها على أرض الواقع والواقعية وعلى ساحة الحياة ومعتركها .
1 – لا تهتم الجماعة بالعقيدة بل تعد الاشتغال بها وتعلمها مضيعة للوقت وتهتم بتدريس عقيدة الجماعة وفكرها بدلا عن عقيدة الإسلام .
2 – لا تهتم الجماعة بالشريعة وتهزأ ممن يشتغل بها وتنعتهم بكونهم علماء حيض ونفاس ودورة مياه ، وكأن الجانب التشريعى ليس من هذا الدين .
3 – إنها جماعة نفعية براجماتية من الطراز الأول تسعى لجلب ما يفيدها بشتى الوسائل ومن هنا فهى :
4 – ميكافيلية ، تؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة حتى ولو كانت هذه الوسيلة هى فساد الدين وتضيع أركانه وهدم بنيانه .
5 – لا تؤمن بقاعدة << الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والتناصح فى الله >> لذلك تؤمن بما يقابل ذلك من مقولة : << نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه >> وهى مقولة لنصرانى فى الأصل ثم تلقفتها الجماعة عنه وجعلتها شعارا ومن هنا :
6 – تؤمن الجماعة بوحدة الأديان ووحدة الفرق كلها ما داموا على استعداد للتعاون ، وليس هناك : كافر – فاسق – مشرك – ملحد ، ولكن كلنا إخوة ، وهذا مقيد بالتعاون معهم على وفق منهجيتهم وإلا :
7 – فإنهم أول من يخرم هذا المبدأ الكافر << التعاون فى المتفق والعذر فى المختلف >> وذلك بخروجهم على الحكام والمجتمع وتكفيرهم وعدم عذر الحكام إذا أخطأوا وعدم التعاون مع الأحزاب الحاكمة !! ومن هنا :
8 – تؤمن الجماعة بأسلوب التمرد على الحكام والخروج عليهم ، وفى الحقيقة وتكفيرهم ، ولكنهم يضمرون ذلك ولا يظهرونه تقية .
9 – تتشكل الجماعة من << سمك – لبن – تمر هندى >> لا يعنى من معنا ما دام هو معنا ، حتى ولو كان نصرانى ؛ لذا فالجماعة لا تمنع أن يكون من بين أعضائها نصارى ( كما صرح منذ بضع سنوات أحد مرشديها ) ولا أدرى كيف يكون اسمها : الإخوان المسلمون ، أفلا يسمون أنفسهم الإخوان الوطنيون ، أو الأجدر أن ينضموا إلى الحزب الحاكم << الحزب الوطنى >> الذى يجمع بين الهلال والصليب ، وكفاية زمبليطة على الفاضى .....!!!
وسيأتى اليوم الذى نسمع فيه الأخ جرجس جاء الأخ جورج ذهب ، ومرقص هذا من الشباب بيد أن أحمد هذا ليس من الشباب ، ومحمد ذلك ليس بأخ !!! آه يانى أخ !!
10 – تقدس الجماعة قادتها وترفعهم فوق منزلتهم البشرية والفعلية ، ومن هنا :
11 – فإنك ترى أفراد الجماعة وأتباعهم متزمتون لفتاوى وأقوال أعضاء الجماعة وأنصارها ، ولا يلتفتون إلى غيرهم ، لذا فإن داء التقليد الأعمى متفشى بين جنبات الجماعة الرحب .
12 – تضيع وقت الشباب فى قراءة بعض الكتب والكتيبات التى تتحدث عن الجماعة وقادتها وتاريخها ، وكتب مؤسيسها ومرشيدها ، فى حين ينفرون الشباب من قراءة كتب العلم النافع من عقيدة وشريعة ومنهج إسلامى صحيح متكامل ، ومن هنا :
13 – لا يساعدون أحدا من أتباعهم على العلم والتعلم الحر ؛ لأن كل من أكرمه الله بالعلم ، علم أن هذه الجماعة لا علاقة لها بالإسلام ولا تمت إليه بصلة ولا بأضعف سبب إلا أخذ اسمه ووضع تعاليم ومناهج من عنديات أنفسهم أو من إيحاءات شياطيهم وقولهم : هذا هو الإسلام .
14 – لا شك أن الإسلام دين ودولة وحقيقة وشريعة .. ، ولكن الدولة جعلت لخدمة الدين فتنصاع للدين وتلين له ، لا كما يفعل الإخوان ، أن يجعلوا الدين خادما للدولة ومطية له وتسيسه للسياسة وتمييعه وتلوينه من أجل الدنيا ، ومن هنا :
15 – تنهج الجماعة نهجها التخريبى للدين وأصوله وثوابته وشرائعه ؛ من أجل إرضاء الناس ليلتفوا من حولهم ويصفقوا لهم ويسيروا من ورائهم فى الانتخابات وكذا ... ومن هنا :
16 – فإن فقهيات الجماعة دمار شامل للتشريع الإسلامى وثوابته ولوازمه ، ومن هنا :
17 – تعلم أن الجماعة لها دور كبير وحظ وفير فى المجال التأويلى والمجال الباطنى الغنوصى ، للكشف عن الحكم ، عن طريق روح النص ودلالالته البعيدة الغير ظاهرة ولا قابلة للظهور البته لا بالفعل ولا بالقوة ، ولكن مثل هؤلاء الأخوة الأشقاء أو الغير أشقاء كمثل الأخوة أو السادة الصوفية أصحاب الفيوضات والإلهامات رضى الله عنهم ورضوا عنه ، أما نحن – المساكين – فإننا نلتمس رحمة الله عز وجل ومغفرته ورضوانه ، لعله يرضى عنا ويفتح لنا فاتحة خير !
18 – لقد قسم الصوفية العلم إلى قسمين : علم الشريعة وعلم الحقيقة ، وعلى إثرهم قسم الإخوان العلم إلى قسمين : علم بالشريعة وعلم بالحركة والواقع ، ولا شك علماء الشريعة هؤلاء – فى نظرهم – جهلة وفهمهم للشرع لا يفيد ولا يجيد ، أما العلم بالحقيقة عند الصوفية وبالحركة والواقع عند الإخوان ، فإن من حازه فقد نال الشرفا .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)