الخميس، 5 أبريل 2012
قصدة جميلة دفاعا أفضل وأعدل ملوك الإسلام
قصيدة في الدفاع عن الصحابي الجليل
خال المؤمنين أول ملوك الإسلام معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما والذي طعن فيه المدعو أحمد الكبيسي
يا شانيءَ الصحبِ الكرامِ علانِيَهْ
أَتَسُـبُّ خــالَ المؤمنينَ معـاويهْ
أَتَسُــبُّ منْ كَتَبَ القُــرَاْنَ بِخَــطِّهِ
أَوَمَا نَـهَـتْـكَ مِنْ الزَواجِرِ نَاهِـيهْ
خـيرُ الـمُلوكِ إذا ذكـرتَ مُلُوكَــنَا
صِـهْرُ النبيِّ له فضــائلُ وافِـيهْ
يا قُــبـحَ قوْلـتـكَ الشَّـنيعـةِ إنّـها
تُلقِيْ بِصـاحِبـها يَقــيناً هَـاوِيهْ
أَوَمَا تخـافُ اللهَ يـومَ قـيامةٍ
والعــرشُ يَحْمِــلُهُ لَــدَيْهِ ثَـمَـانِيَهْ
فَلْـتَـعْتَبِرْ قَـولَ الظَّـلــومِ لنفْــسِهِ
لا مَـالِـيَـهْ يُغْـنِي و لا سُـلطَـانِـيَهْ
أَتقـولُ أنّــكَ عَـالمٌ يا جَـاهِــلاً
قَـدْرَ الصَـحابةِ والأمـيرَ مُـــعاويه
وتقـولُ سُنيٌ و تشْـتُمُ صَـــحْبَهُ ؟!
بلْ أنتَ والبِدْعِيْ لَدَيَّ سَوَاسِيَهْ
قُلْ لِيْ بِربّكَ مَا تُريدُ صَـراحةً
يَا أُيُّهَا الـمُنْـدَسُّ فِي أَوْطَـانِـيَهْ
أُتُرِيدُهَا فِـتَـنَاً تَـعِـيـثُ بِأَرْضِـنا
أُتُرِيدُهَا حـرْباً ضَرُوْسَاً قاضِـيَـه
يا منْ أَبحتَ الأمسَ ضَرْبَ مَعَازفٍ
يا مَـــنْ تُهَـــوِّنُ فِـعـلهـا للِـزَانِيَهْ
بانَتْ حَقـيْـقَـتُـكُمْ و بانَ عَـــوَارُكُمْ
يا منَ مدحتَ الرَّافِـضِـيَّ و نَادِيَـهْ
أَلَـكُـمْ عَلِــيّ والـصِـحابُ لِغيركمْ
ذِيْ قِسمــةٌ ضِــيزَى وربَّي بَـالِـيَهْ
بل ْكُـلّهُمْ صَـحبٌ كِـرامٌ فضلُهُم
قدْ شَاعَ بينَ العَـالمينَ عَــلانِيَهْ
واللهُ زَكّـاهُمْ وأعَــلى ذِكْــرَهُمْ
مِثلَ الجِـبالِ الشامخاتِ العـاليهْ
اُذْكُرْ قِيــاماً عِنـدَ ربّـكَ خـاضِـعاً
وتـقـولُ يَا رَبّـاهُ أيـن كِـتــابِيَهْ
إنْ كنتَ تحسَبُ أنْ ستـدعوْ نادياً
فاللهُ رَبّي سَــوفَ يَدْعُ زَبَـانِـيَـهْ
يَاربِّ عجّــلْ طَــرْدَهُ مِنْ أَرْضِنَا
واُنْصُـرْ أَميرَ المؤمنينَ مُـعَاوِيَه
هَذيْ الإمَـــٌاراتُ الحَـبِـيْـبَةُ كُــلُّها
هَـــبّت لـنُصُرَتِهِ..لَـه مُـتَـفَـــانِيَهْ
شَــعبٌ له حُــبُّ الصحابةِ مذهبٌ
ولَهُمْ لِنصُرتِهمْ مَواقِـــفُ سامِــيَهْ
والحــمـدُ للهِ العَــظيمِ أَعـانَـنِـي
سخَّرْتُ شِعري نُـــصْرةًولِسانِيَهْ
فَاْحَفظْ إِلهي شَــعبنا وشُـيُوخَنا
وبِلادنا،وأَدِمْ عَــلينا العَــافِيَهْ
شعر/
عبدالله بن محمد الشامسي
لقد اجاد الشاعر غفر الله له ولوالديه
الأربعاء، 28 مارس 2012
يا قَوْمَنا الأَمْرُ دُبِّرَ بَِليْل!!
قبل عشرسنوات أعلن قائد قوات الصليبية جورج دبليو بوش ببدئ الحملة الصليبية الجديدة أمام العالم على شاشات القنوات الفضائية وإني رأيتها بعيني وسمعتها بأذناي
رابط
ونادى بإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ثم زعم أنها زلة لسان وسماها "الشرق الأوسط الكبير" ودعى كذلك إلى تصدير الديمقراطية إليها والتي ينادي بها بعض إخواننا المخدوعين وراء الإخوان المسلمين -المفلسين المفسدين- مدّعي الإصلاح أبواق أعداء الله من الغرب وعندما اعترفت صحفية من نقابة الصحفيين بمصر على الهواء مباشرة في احدى القنوات الفضائية بأنها استلمت مليوني دولار لنشر منشورات تحريضية على النظام السابق بل وتدربت على أيدي الموساد قالوا عنها أنها مغرضة "وهل يعقل أن المتواجدين في ميدان التحرير غير صادقين!! .. وأنها من أفاعيل اليهود!!" ولم ينظروا إلى المخدوعين والمغرر بهم من قِبل الأخوان المفلسين بالتحريض ضد النظام! وما حادثة القتل في استاد المصري عنا ببعيد رابط
وللعلم أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيأتي زمان يكون ولاة أمور فيه لا يستنون بسنته ولا يهتدون بهديه وسيخرج عليهم - أي على ولاة الأمور -
فقَالَ: «يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لاَ يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلاَ يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ»
وأمرنا صلى الله عليه وسلم في هذه المحنة الهالكه بأن «تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ». تمام الحديث في البخاري ومسلم.
والقوم في السبات الدهري العميق غارقون وفي غفلتهم معرضون
وعن غيّهم لا يترددون وإخوانهم أصحاب منظمة الأخوان المفلسين يمدونهم بالخطط والاستراتيجيات ثم لا يرجعون، وعن رأيهم يتصدرون.
فهل من عاقل مجيب وإلى دعوة التوحيد مشمر فلعلنا نأوي الى ركن رشيد ( علماؤنا الربانيين وولاة الأمورنا ) وإلى سبل السلامة نسير وعن الطعن المبطن في الولاة والعلماء ننثني.
كما قال -صلى الله عليه وسلم-: "تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها؛ لا يزيغ عنها ألا هالك"
يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به
وهنا رابط لقناةامريكية تنقل لقاء مع احد المسؤولين الامريكان والذي يبين ويفصح عن الخطة الامريكية للشرق الأوسط الكبير ونشر الديمقراطية والفوضى
رابط
وهنا مُحاضرة قيمة لفضيلة الشيخ الدكتور/ عبد العزيز بن ريس الريس -حفظه الله-
بعنوان .....
تبرئة السلفيين الأخيار من أدعياء المخالفين والثوار
لعله تلقي آذانا صاغية وقلوبا واعية ولا يكونوا من الذين قال الله فيهم
((وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا))
وقال ((وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ )) (32) الروم
تبرئة السلفيين الأخيار من أدعياء المخالفين والثوار
رابط
ونادى بإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ثم زعم أنها زلة لسان وسماها "الشرق الأوسط الكبير" ودعى كذلك إلى تصدير الديمقراطية إليها والتي ينادي بها بعض إخواننا المخدوعين وراء الإخوان المسلمين -المفلسين المفسدين- مدّعي الإصلاح أبواق أعداء الله من الغرب وعندما اعترفت صحفية من نقابة الصحفيين بمصر على الهواء مباشرة في احدى القنوات الفضائية بأنها استلمت مليوني دولار لنشر منشورات تحريضية على النظام السابق بل وتدربت على أيدي الموساد قالوا عنها أنها مغرضة "وهل يعقل أن المتواجدين في ميدان التحرير غير صادقين!! .. وأنها من أفاعيل اليهود!!" ولم ينظروا إلى المخدوعين والمغرر بهم من قِبل الأخوان المفلسين بالتحريض ضد النظام! وما حادثة القتل في استاد المصري عنا ببعيد رابط
وللعلم أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيأتي زمان يكون ولاة أمور فيه لا يستنون بسنته ولا يهتدون بهديه وسيخرج عليهم - أي على ولاة الأمور -
فقَالَ: «يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لاَ يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلاَ يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ»
وأمرنا صلى الله عليه وسلم في هذه المحنة الهالكه بأن «تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ». تمام الحديث في البخاري ومسلم.
والقوم في السبات الدهري العميق غارقون وفي غفلتهم معرضون
وعن غيّهم لا يترددون وإخوانهم أصحاب منظمة الأخوان المفلسين يمدونهم بالخطط والاستراتيجيات ثم لا يرجعون، وعن رأيهم يتصدرون.
فهل من عاقل مجيب وإلى دعوة التوحيد مشمر فلعلنا نأوي الى ركن رشيد ( علماؤنا الربانيين وولاة الأمورنا ) وإلى سبل السلامة نسير وعن الطعن المبطن في الولاة والعلماء ننثني.
كما قال -صلى الله عليه وسلم-: "تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها؛ لا يزيغ عنها ألا هالك"
يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به
وهنا رابط لقناةامريكية تنقل لقاء مع احد المسؤولين الامريكان والذي يبين ويفصح عن الخطة الامريكية للشرق الأوسط الكبير ونشر الديمقراطية والفوضى
رابط
وهنا مُحاضرة قيمة لفضيلة الشيخ الدكتور/ عبد العزيز بن ريس الريس -حفظه الله-
بعنوان .....
تبرئة السلفيين الأخيار من أدعياء المخالفين والثوار
لعله تلقي آذانا صاغية وقلوبا واعية ولا يكونوا من الذين قال الله فيهم
((وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا))
وقال ((وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ )) (32) الروم
تبرئة السلفيين الأخيار من أدعياء المخالفين والثوار
الأحد، 25 مارس 2012
بَني الإمارات شُدوا العزمَ واجتهدوا
إن ساءني أن قوم البغي قد فرحوا، بأن صديقهم قد عاد يستعر،
أقول مهلا فإن النذل ليس له، قلبٌ يؤثر فيه الصفحُ فاعتبروا.
النذل كالعبد إن تجلدْه ينصلحُ،
وإن تخليه كان الأشْر والبطرُ،
لا تعذلوني على التمثيل إن هنا، قلباً يكاد من الباغينَ ينفطرُ.
يا قلبُ صبراً فيومُ المعتدينَ دنا، ضاقت بهم أرضنا والبحرُ والشجرُ،
الله عدلٌ ولن يتركهمُ هملاً، مرُّ العقاب لهم لا شكّ ينتظرُ.
بَني الإمارات شُدوا العزمَ واجتهدوا، ودونوا الحقّ أقوالاً لها أثرُ،
أروا الإلهَ بأن الصدقَ منهجكم، أروا العبادَ بأن القومَ قد غدروا.
إن تنصروا الحقّ ينصرْكم إلهكمُ، ويجعلِ الباطلَ المشؤوم يندثرُ،
إن تجمعوا الصف في وجه البغاة تروا، كيدَ البغاة بعون الله يندحرُ.
لا للتخاذلِ لا للصمتِ قد طفحَت، كلُّ المكاييلِ والأوغادُ كم نشروا،
من الأباطيل من حمقٍ ومن سفَهٍ، واستأسد الهرّ شتامٌ له شررُ.
ذَروا السموم من الأفكارِ في شططٍ، وحرَّفوا الدينَ ما شاؤوا وما ابتكروا،
هم الدعاة هم الناجون قد زعموا! ومَن سواهم فمجهولٌ ومحتقرُ.
سَبوا الشيوخ ولاة الأمر قادتنا، مَن بالفضائل والخيرات قد شُهروا،
قل لي أيشبهُهم في مجدهم أحدٌ، إلا قلائل في التاريخ قد ذُكروا.
ما عندهم لمقام الحُكم منزلةٌ،
وليس عندهمُ للسن معتبرُ،
حتى "أطيعوا" التي الرحمنُ أنزلها، ما عظَّموها ولا بالوحي يَأتمِروا.
كم يكذبون كأنّ الكذْبَ حلّ لهم،
بالكذْب عيشُهمُ في الناس منتشرُ
، تفننوا فيه حتى صار أصغرهم، معلما لفنون الكذْب مقتدرُ.
تلقى كبيرهمُ يُلهيك منطقُهُ،
وربما الدمع من خدّيك ينهمرُ،
لكنّه ثعلبٌ مرٌّ مذاقتُهُ، في طيّهِ المكرُ والتضليلُ والخطرُ.
بقلم صقر الشارقة غفر الله له
السبت، 24 مارس 2012
هل ستيف جوبز أعظم انجازا أم هذا!!
ورحـل الرجــل الصــــــالـح
كذلك نحسبه والله حسيبهً
الله يرحمه رحمة واسعة ويغفر له
هل تعرف هذا الرجل؟؟؟
إنّه أحد فرسان العصر
من انجازاته:
· أسلم على يده 7 مليون شخص !!! بعد ان قضى 29 عاما يدعو للاسلام في أفريقيا
· بنى 5700 مسجد
· كفل 15000 يتيم
· حفر 9500 بئر في افريقيا
· بنى 860 مدرسة و 4 جامعات و204 مركز إسلامي
والعجيب أنا لا نعرف عنه الكثير رغم أن أمثاله ينبغي أن تُكتب سيرهم بماء الذهب
إنّه الشيخ الدكتور عبدالرحمن السميط – رحمه الله تعالى-
فقد توفي اليوم هذا الرجل الصالح
كم تناقلنا انجازات ستيف جوبز مخترع الآي فون بعد مماته؟؟؟
فالأجدر بنا أن نجعل من وفاة هذا الرجل درسا نتعلم منه سيرته لكي نتعلم منها كيف نكون قادرين على الإجابة عن السؤال التالي:
ماذا قدّمت للإسلام؟؟؟؟؟
قصة يرويها الدكتور عبدالرحمن السميط مع عائلة افريقية
http://m.youtube.com/watch?v=9Yf1D8pQ04w
تقرير عن الشيخ قبل وفاته
http://www.youtube.com/watch?v=Ut5fcUz_xSk&feature=youtube_gdata_player
(.........)
في عيون الأطفال الباحثه عن جواب....؟
http://www.youtube.com/watch?v=DDm3KgVCChg&feature=youtube_gdata_player
لماذا كل الناس تدعوا له...؟
http://m.youtube.com/watch?v=ptsS2xwFCkA
طِبتَ حيّا وميّتا يا شيخنا
{.. عبدالرحمن السميط ..}
ورحـل الرجــل الصــــــالـح
كذلك نحسبه والله حسيبه الله يرحمه رحمة واسعة ويغفر له إنالله وإناإليه راجعون
الجمعة، 23 مارس 2012
هل من آخذ على يد السفيه قبل أن يخرق السفينة ويغرق من فيها ؟!
دام كل وصل حده ولازم
كل واحد يعرف قدره
وإمعنّاه
أبيات قصيدة للشاعر حمد سيف حمد الشامسي ردّ على المعتوه نائب رئيس الخوّان (الأخوان المسلمين) في طعنه ومشاغباته على كلام شيخ القلـ❤ــوب ألّي ملك شعبه بإحسانه ورعايته الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله ورعاه.
❌ هل من آخذ على يد السفيه قبل أن يخرق السفينة ويغرق من فيها ؟!! ❌
السبت، 17 مارس 2012
فقه الفتن والأزمات
مادة صوتية رائعة وجميلة ومفيدة
لفضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن غيث بن غيث العبيدلي - حفظه الله -
الواعظ بدائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف - بالشارقة -
عن : "فقه الفتن والأزمات "
تناول فيها العديد من المسائل مع التأصيل الشرعي لها بالدليل من الكتاب والسنة وآثار وعمل سلف الأمة منها :-
** الخروج على الحاكم بمسائله .
** الثورات ومسائلها .
**كيفية التعامل مع الحاكم الظالم بمسائله؛ ودحض شبهة [ التفريق بين الحاكم الفاسق وغير الفاسق ]
** موقف المسلم في الفتن وكيفية النجاة منها .
**** وغيرها الكثير من المسائل المفيدة والتي يحتاجها كل مسلم .
استمع إليها أيها الأخ الحبيب بتأمل، و[[ تجرد ]]
ولا تحرم غيرك من الانتفاع بها بنشرها ، ولك الأجر من الله تعالى .
وإليك الرابط من صفحة دروس الإمارات :
http://drosuae.com/play.php?catsmktba=13846#.T2RfFvoIkC5.emai
لفضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن غيث بن غيث العبيدلي - حفظه الله -
الواعظ بدائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف - بالشارقة -
عن : "فقه الفتن والأزمات "
تناول فيها العديد من المسائل مع التأصيل الشرعي لها بالدليل من الكتاب والسنة وآثار وعمل سلف الأمة منها :-
** الخروج على الحاكم بمسائله .
** الثورات ومسائلها .
**كيفية التعامل مع الحاكم الظالم بمسائله؛ ودحض شبهة [ التفريق بين الحاكم الفاسق وغير الفاسق ]
** موقف المسلم في الفتن وكيفية النجاة منها .
**** وغيرها الكثير من المسائل المفيدة والتي يحتاجها كل مسلم .
استمع إليها أيها الأخ الحبيب بتأمل، و[[ تجرد ]]
ولا تحرم غيرك من الانتفاع بها بنشرها ، ولك الأجر من الله تعالى .
وإليك الرابط من صفحة دروس الإمارات :
http://drosuae.com/play.php?catsmktba=13846#.T2RfFvoIkC5.emai
الجمعة، 16 مارس 2012
حلاوة الإيمان
قال الحافظ بن رجب :
عند شرحه لحديث أبي قلابة ، عن أنس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار "
قال
فالإيمان له حلاوة وطعم تذاق بالقلوب كما يذاق حلاوة الطعام والشراب بالفم ، فإن الإيمان هو غذاء القلوب وقوتها , كما أن الطعام و الشراب غذاء الأبدان وقوتها .
وكما أن الجسد لا يجد حلاوة الطعام والشراب إلا عند صحته فإذا سقم لم يجد حلاوة ما ينفعه من ذلك ، بل قد يستحلي ما يضره وما ليس فيه حلاوة لغلبة السقم عليه .
فكذلك القلب إنما يجد حلاوة الإيمان إذا من أسقامه وآفاته ، فإذا سلم من مرض الأهواء المضلة والشهوات المحرمة وجد حلاوة الإيمان حينئذ ، ومتى مرض وسقم لم يجد حلاوة الإيمان ، بل يستحلي ما فيه هلاكه من الأهواء والمعاصي .
واللفته :
ومن هنا قال ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن " ( 122 ) ، لأنه لو كمل إيمانه لوجد حلاوة الإيمان فاستغنى بها عن استحلاء المعاصي .
ثم ذكر كلام وهيب بن الورد :
هل يجد طعم الإيمان من يعصي الله ؟ قال : لا ، ولا من هم بالمعصية .
فتح الباري المجد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)