السبت، 25 مايو 2013

اتعرف كيف يتلون أهل البدع ويتظاهرون بالسلفية ؟ أنظر لـ صلاح ابو عرفه

( يأبى الله إلا أن يتم نوره )
{ و يمكرون ويمكر الله }
{ يخادعون الله وهو خادعهم }
{ بعضهم من بعض }
« تسجيل مسرب »
لمكالمة بين صلاح أبو عرفة ومفتي بشار أحمد حسون - خطير"
ماقصة الحجر؟ مادليلها؟
وماقصة الجنسية؟
لقد دفع الثمن ..! نقدا .
المكالمة السرية التي جرت بين صلاح ابو عرفة ومفتي سوريا خليفة الهالك البوطي والمناصرين لبشار

وهذا تحذير الشيخ عبيد الجابري من صلاح ابو عرفه



المأخذ على صلاح ابو عرفة كثيرة جداً منها
1- عدم تجويز إطلاق مصطلح الصفات على الله -تعالى-، وعدم تجويزه إطلاق غيرها من المصطلحات -التي تواتر السلف على إطلاقها-؛ كمصطلح (العقيدة).
2- تفسيره للقرآن الكريم بالحوادث الجارية، والتلاعب به، والنأي عن قواعد منهج السلف الصالح في التفسير.
3- طعنه في كثير من العلماء الربانيين وازدراؤهم؛ كابن كثير -مثلاً وغيرة من علماء السلف.
4- أمره بتمزيق بعض كتب التفسير.
5- ولاؤه وبراؤه على بعض مسائل وتمحوره عليها.
6 الشدة في الدعوة، ووعورة مواقفه تجاه مخالفيه.
7- إيجابه الفطر على الصائم المسافر، وإلا وقع في الإثم !.
والرجل من يتابع هيئته هذه الأيام يغتر به، ويظن أنه من مشايخ السلفيين، حيث تلبس بلباس السلفيين
وكذلك بعض الذين حوله
فكان لا بد من بيان حاله؛ لئلا يغتر به أحد
ولئلا يحمّل الناس السلفيين تبعات فتاويه وتقريراته
وآخرها ما نقل في المكالمة

بعض الإخوة يتناقلون مقاطعة معجبين بكلامه لآن له ردود على القرضاي فعتقدو انه على المنهج ليس كل من رد على الإخوان أو احد الحزبية على المنهج الصحيح بعضهم يرد لمصالح ماديه بحته وبعضهم سياسة ووو
عليهم من الله ما يستحقون جميعاً
مثال قريب لصلاح ابو عرفه مفسر الاحلام.

أليس هذا أولى أن يكون محبطا لأعمالهم ؟ قل : بلا وامضي


قال تعالى : ( يا أيها الذين ءامنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) إلى قوله ( أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ) قال ابن القيم : فإذا كان رفع أصواتهم فوق صوته سببا لحبوط عملهم فكيف تقديم أرائهم وعقولهم وأذواقهم وسياساتهم ومعارفهم على ما جاء به ورفعها عليه أليس هذا أولى أن يكون محبطا لأعمالهم . [ إعلام الموقعين 1 / 51 ]

برقيات وطنية عاجلة !! من الدكتور صالح عبدالكريم - حديث في غاية الأهمية.


برقيات وطنية عاجلة !!

إن عجلة الأحداث السياسية تجري بسرعة هائلة في الدول العربية ، وتتصاعد الأدخنة من بعض الدول الخليجية ، ويزداد تربص الدول الغربية ، في وقت بات فيه لغة الحزم هو الفيصل لوأد الإرهاصات الثورية ، وقطع شأفتهم الغوغائية !

وكشفت وسائل التواصل الاجتماعي عن كثير من الأقلام الوطنية الغيورة ، وفي نفس الوقت أسقطت القناع عن كثير من الأقلام المتخاذلة المغرورة ، وأحببت أن أحبر بعض البرقيات العاجلة المسطورة .

البرقية الأولى : هنيئا للكتائب الوطنية التي سخرت وقتها للدفاع عن الوطن ، والذود عنه ضد الشائعات والإرهاصات والانتقادات ، سدد الله أقلامكم فأنتم على ثغر عظيم ، والدفاع عن الوطن من أبرز حقوق المواطنة الصادقة ، سواء الدفاع بالأبدان أو بالبنان

البرقية الثانية : حذار من تحريشات الشيطان بينكم ، ففي الحديث : " إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم " ، وكم من شياطين الإنس من يحاولون إشاعة الفرقة بينكم ، واختراق صفوفكم ، وما أجمل التنازل عن بعض الحظوظ الشخصية لأجل وطننا الغالي ، نتسامح ونتآلف ونغض الطرف عن الأخطاء اليسيرة ، ونحذر من تسلل الدخلاء الذين يريدون تفريق الصف .

البرقية الثالثة : لا يضركم صرخات المخذولين ، وكتابات المغرورين ، فقد فقدوا المصداقية عند أول صدمة وطنية ، ولو التفتم إلى كل ناقد مخذول ، وقلم مأجور ؛ لضاعت الجهود ، وضعف السير نحو الهدف ، فلا تلتفتوا إلى شنشنات الحسابات الوهمية ، فالنكرة نكرة !!

البرقية الرابعة : عليكم بحسن البيان ، وأعذوبة اللسان ؛ فهي البلغة في البرهان ، " ليس المؤمن باللطعان ولا اللعان " ، قد يتحمس البعض وتصدر منه عبارات لا تليق بالمدافع الوطني ، فأقول : لا تعكر جمال عملك ، وعظم دورك ، بسفساف العبارة ، والبعض ربما يقولها وهو لا يقصد ، قد دفعته الغيرة الوطنية ، ولكن يبقى عفة اللسان من ديننا ، وأعذوبة الكلام شعارنا ، وأنتم تمثلون أخلاق " عيال زايد " رحمه الله .

البرقية الخامسة : " تلك حدود الله فلا تعتدوها " هناك مسائل ينبغي أن نعيها وأن نتفهمها ، وهناك حدود ينبغي أن لا نتجاوزها ؛ فالكلام على ولاة أمر المسلمين والتهييج ضدهم لا يجوز ، سواء كانوا متلبسين ببدعة أو معصية ، لأنه يخالف الطريقة الشرعية في النصيحة ، ويزداد الأمر سوءا حينما يكون الاستهزاء بأعراضهم وأشكالهم وصورهم ، " من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية .... " ، وأيضا الكلام في علاقة الدولة ببقية الدول ، والموقف من الدول لا يرجع إلى آحاد الناس ، فقد خصصت الدولة رجال من الوزراء والسياسيين لتغطية هذا الجانب الخطير ، واجتهاد البعض في التحليلات والمواقف السياسية لو جعله في مجال آخر لكان أنفع وأفضل .

وفي الختام هذه برقيات أبعثها من القلب إلى القلب ، وأعلنها لكل من يدافع عن الوطن : إني أحبكم في الله ، وسدد الله أقلام المدافعين عن الوطن ، وحفظ الله دولتنا وبلاد المسلمين من الفتن والمحن.

كتبه / د صالح عبدالكريم

الجمعة، 24 مايو 2013

حنّا يا بوخالـــــــــد مثل أي باروت .. ولّع وشفنا كيف نوقف فداهــــــــا




​​​حنّا يا بوخالـــــــــد مثل أي باروت ..
ولّع وشفنا كيف نوقف فداهــــــــا

تقدر تسمّينا كتيبة هل المــــــــوت ..
من عشقنا للموت فدوة ثراهـــــــا

ياشيخ مابيها عمارات وبيـــــــــوت ..
يكفي أشوفك شامخٍ في سماهــــا

ماقول إسمك بأول المجد منحوت ..
الله خلقك المجد وإنته سناهـــــــا

القائد الأعلى جبر كل طاغــــــوت ..
أن يحترم دولة زعيمٍ بناهـــــــــــا

زايد بناها لين ما أثمر التــــــــوت ..
وأبصر بعينه المعسرات وعصاهـــا

وأكمل مسيره من ع الخير منعوت ..
خليفة إلي بالمكارم كساهـــــــــا



لو إنك طلبت الجيش به كل جبروت ..
ماعاش والله من يعكر صفاهــــــــا

تحت الأوامر وين ما تبغي انفـــــوت ..
معسكراتٍ ترعب الي يباهــــــــــــا

وأبشر بعزك كلنا نعشق المـــــــوت ..
لترابها حتى لنسمة هواهـــــــــــــــا



خذنا يابوسلطان بأسرع من الصوت ..
خذنا قذايف مايوقف مداهــــــــــــا

كلمات /خالد بن محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان

سلسلة مفاهيم يجب أن تُصحح؛ فالعبرة بموافقة السنة - بندر المحياني

نصيحتي الموجزة لمن صُدم بانتقاد كثير من الدعاة
حتى يكاد يفقد الثقة في العلماء وطلبة العلم الصادقين

أقول : لا ألومك على التشتت الذهني؛ أعرف شعور المرء حين يُصدم في أفكاره،

لكن سأرشدك لبعض الثوابت التي من تمسك بها نجى من كل حيرة -بإذن الله-:

أولا: لنعلم أن الافتراق الحاصل ليس سببه الناصحون، بل هو أمر أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم -ولكن الناصح يوضّح للناس الحقيقة ويُبيّنها-،

قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم : (([ستفترق أمتي] على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة))، ولما سئل قال : ((من كان على ما أنا عليه اليوم وأصحابي)).

وقال حبيبنا صلى الله عليه وسلم : ((إنه من يعش منكم [فسيرى اختلافاً كثيرا]، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي))

ثانيا: لنعلم أن الثقة المطلقة بالدعاة خطأ شنيع؛ فما من أحد إلا ويخطئ،
والثقة العمياء : توقعنا فيما وقع فيه من وثقنا به.

ثالثا: لنعلم أن المظهر والشهرة والثناء والجماهير والكلام الجميل،
كل هذا : لا يدل على صحة طريقة الداعية وأنه على السنة.

قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم -مُعدّدا الأتباع الصادقين للأنبياء- : ((يأتي يوم القيامة النبي ومعه الرجل والرجلان، ويأتي النبي وليس معه أحد)).

رابعا: لنعلم أن المنحرف لا يقول للناس (أنا منحرف)؛
بل يُحسّن نفسه في أعين الناس، ويستدل بالكتاب والسنة ويخدع الناس ما استطاع.

خامسا: لنعلم أن المنحرف : قد يكون عنده شئ من الحق، وبعض الأعمال الطيبة.
وهذا سبب الاغترار به؛ إذ لا يوجد مبتدع أو صاحب هوى كل أقواله باطلة.

سادسا: لنعلم أن المنحرف : قد يكون كل عمله خير إلا مسألة واحدة (خطيرة)،
وهي سبب انحرافه عن طريق أهل السنة،

الخوارج والمرجئة طائفتان مبتدعتان،
كان السلف ينتقدون ويحذرون [من السني]؛ إذا جلس مع أحد منهم، فمجرد الجلوس معهم تُهمة.

ومع هذا يوجد فيهم أهل عبادة وخشوع،
ومنهم من لو رآه أهل عصرنا لافتتنوا به من كثرة اجتهاده.

فالعبرة بموافقة السنة

هذه الثوابت من ضبطها، فقد ملك آلة تساعده في التمييز بين الحق من الباطل، ونحن بحاحة لها في هذا العصر أكثر من غيره.

كتبه أخوكم في الله
بندر المحياني

المجلة السلفية

سلسلة مفاهيم يجب أن تُصحح؛ فالعبرة بموافقة السنة

حديث: (أَحْبِبْ حَبِيَكَ هَوْنًا مَا..)؟ الشيخ العلامة الالباني رحمه الله


حديث: (أَحْبِبْ حَبِيَكَ هَوْنًا مَا..)؟ الشيخ العلامة الالباني رحمه الله


السائل: في حديث في صحيح الجامع: ((أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وأَبْغَضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا)). ما فقهُ هذا الحديث؟
📍📍📍📍📍📍📍📍📍📍📍📍📍📍📍

الشيخ: فقه هذا الحديث: أنَّ الإنسان يجب عليه أن يكون وسطًا في كل شيء، ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ و "خير الأمور الوسط، وحب التناهي غلط". أن يكون وسطًا في الحب وفي البغض، لا ينبغي للمسلم أن يكون حبّه مبالغًا فيه خشية أن ينقلب يومًا ما إلى ضِدِّه، والعكس بالعكس: أن لا يكون بغضه شديدًا لاحتمال أن يصير هذا البغيض يومًا ما حبيبًا. فأصل هذا الحديث وغايته واضح جدًا؛ وهو: الاعتدال في الخير وفي الشر، في الخير وفي الشر؛ وأكبر دليل على ذلك قوله عليه السَّلام: ((فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي))، في قصة الرهط الذين جاؤوا إلى أزواج النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وسألوهنَّ عن عبادته، عن قيامِه، وصيامه، وإتيانه لنسائه؛ فأخبرنهم بما يعلمن من ذلك من الاعتدال أنَّ الرسول عليه السلام يقوم الليل وينام، ويصوم ويفطر، ويتزوج النساء. أمَّا أولئك الرَّهط فقد غلوا فتعاهدوا بينهم أحدهم يقول: أنا أقوم الدهر، أقوم وأصوم الدهر فلا أفطر، والآخر يقول: أقوم الليل ولا أنام، والآخر يعيش راهبًا -ولا رهبانية في الإسلام-؛ فقال: لا أتزوج النساء. فالقصة معروفة؛ إنما الخلاصة أن الرسول عليه السلام قال لهم: ((أَمَّا إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لِلَّهِ، أَمَّا إِنِّي أَقُومُ اللَّيْلَ وَأَنَامُ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرْ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي)). هذا هو الاعتدال في العبادة؛ والحبُّ في الله عبادة، والبغض في الله عبادة؛ ولكن لا يجوز المغالاة في ذلك خشية أن ينقلب الأمر إلى نقيضه، ومن جاوز حد الشيء وصل إلى نقيضه ولا شك. هذا هو.

رسالة جديدة بتاريخ 1434/6/3 من العلامة سعد الحصين إلى العلامة ربيع بن هادي المدخلي

رسالة جديدة بتاريخ 1434/6/3
من العلامة سعد الحصين إلى العلامة ربيع بن هادي المدخلي

من سعد الحصين إلى فضيلة الشيخ د. ربيع بن هادي المدخلي ، زاده الله من فضله ، ونصر به دينه وسنّة نبيّه صلى الله عليه وسلم .
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أمّا بعد : فقد عاتبني أحد الإخوة في الدّين والدّعوة لما بلغه أنّي لا أزور جاري الشيخ ربيع في منزله وأني لم أستقبله عندما عادني العام الماضي في منزلي ، وقد يستدلّ بهذا أعداء السّلفيّة على مخالفتي أو مجافاتي له .

1) وبيّنت له أنّ للشيخ ربيع فضل عليّ ( بعد الله ) وعلى كلّ مسلم في ثباته على السّنّة ودفاعه عنها ، وثباته على منهاج السّلف في الدّين والدّعوة إليه على ما كان عليه النّبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم ، وأخصّ من ذلك ما تفرّد به جزاه الله خير الجزاء من بيان ضلال سيّد قطب تجاوز الله عنه ، فميّزه الله بهذا على جميع السّلفيّين فمن دونهم ، وقد سبقه إلى شيء من ذلك / محمود شاكر رحمه الله لكن لم يتجاوز إنكار سبّه عدداً من الصّحابة رضي الله عنهم وأرضاهم أخرج بعضهم من حقيقة الإسلام إلى الإسلام الشّفه لا القلب ، ولا يحكم على القلوب إلا خالقها ، وسبقه إلى شيء من ذلك الشيخ عبدالله الدّويش رحمه الله ، ولكنه لم يتجاوز نحو (180) من أخطاء سيّد ( في ظلال القرآن ) أمّا الشيخ ربيع بارك الله في علمه وعمله وجهده ووقته فقد كتب أربعة كتب في بيان ضلال سيّد قطب في مختلف أفكاره ، فتحمّل عن الأمّة كلّها إنكار منكرات سيّد قطب حتّى لا يعمّها الله تعالى بعقاب من عنده ، وكان عذر العلماء أنّهم لا يقرأون كتب الفكر بعد أن أعطاهم الله كتب الوحي والفقه فيه من أهله ، وبقيّة الأمة بين مخدوع بدعاية حزب الإخوان المسلمين وبين منشغل عن دينه بملهيات الإعلام وإشاعاته يستهلكها ويردّدها ، وقد أنكر شيئاً من ضلال سيّد قطب الشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني وصالح الفوزان وصالح آل الشيخ ، وغيرهم جزاهم الله خير الجزاء ، وللرّاغب في التوثيق التّفضّل بقراءة
( محاكمة فكر سيّد قطب ) على موقعٍ باسمي في الإنترنيت يقوم عليه أبو الزبير عبد الرحمان عيروض نصر الله به دينه .

2) وللشيخ ربيع فضل عليّ ( بعد الله ) بالصّبر على تهذيبي مؤلّفه في بيان تخبّط محمد الغزالي وضلال فكره عن منهاج النّبوّة .

3) وللشيخ ربيع فضل عليّ وعلى الأمة ( بعد الله ) في إخماده ( وعدد من إخوانه المشايخ في المدينة النّبويّة ) فتنة أهل الفكر الضّالّ أيّام احتلال المجْرم صدّام الدّين حسين وحزب البعث العراقي دولة الكويت زادها الله أمناً وإيماناً ، ونصر الله دينه وأهله وأذلّ أعداءه .

4) وللشيخ ربيع فضل ( بعد الله ) على البلاد والدّولة والأمّة جميعاً بوقوفه دائماً ( منذ عرفته ) مع دولة التّوحيد والسّنّة بدفاعه عمّا ميّزها الله به من تجديدها الدّين والدّعوة بالعودة بهما إلى منهاج النّبوّة في كلّ قرن من القرون الثلاثة الأخيرة وتطهيرها مكّة والمدينة وبقيّة المملكة المباركة من أوثان المقامات والمزارات وما دونها من البدع والمنكرات ، وتحكيمها شرع الله في كلّ مسائل الإعتقاد وكلّ مسائل العبادات وجلّ مسائل المعاملات .

5) أمّا الزّيارات فقد اخترت ألاّ أزور العلماء والولاة والتّجّار ، لأنّهم محتاجون إلى الوقت لصالح الدّين أو الدّنيا ، ولا ينقصهم كثرة الزوّار . ولأنّي جار للشيخ في المسجد فإنّي أرْثي له من كثرة من يتنافسون على السلام عليه وسؤاله واستشارته وطلب دعائه لهم . وقد يعلم الشيخ ربيع أنّ الشيخ ابن باز رحمه الله هدّدني بأنه لن يسامحني إن لم أزره وأتغذى معه ، وأجبته بأنّ بابه مفتوح للجميع وأعلم أنّه منذ كان في المدينة قبل (40) سنة من وفاته لم يأكل غذاءه مع أهله بل مع ضيوفه ، وأنا أتقرّب إلى الله بالدّعاء له كلّ ليلة لما أراه من تميّزه بالعلم والعمل والكرم بنفسه ووقته وماله . ولم أتبيّن وجه عدم مسامحتي حتى تذكّرت أنّ من حقّ المسلم على أخيه إجابة دعوته .

6) أنا أرى الشيخ ربيع ثلاث مرّات كلّ يوم في المسجد الذي يجمعنا إذا صلى وصلّيت فيه الفريضة وهو خير مكان يلتقي فيه المسلم من فضل الله ومنّته وكرمه وإحسانه .

7) ولا أذكر أنّي خالفت الشيخ ربيع أحسن الله له ولي الخاتمة إلاّ أنّي أرى عدم إنكار السّلفي الدّاعي إلى الله على أخيه السّلفي الدّاعي إلى الله خطأه على رؤوس الأشهاد ، لأن السّلفيين هم القلّة الباقية على الحقّ ، وهم الفرقة النّاجية والطّائفة المنصورة ، ولابدّ من نصحهم وبيان خطئهم بما يعينهم على الإستمرار في دعوة الحقّ ولا يعوقهم عنها أو يعوق غيرهم من الإستفادة منهم .

8) وظهر لي أنّ أخي اقتنع ببعض بياني ولكنّه طلب منّي بيان وجهة نظري للشيخ ربيع لعلّه لم يتبيّن له الأمر على هذا الوجه . ومع أني سبق أن أظهرت موافقتي للشيخ ربيع واستفادتي منه مرّات منذ عشرات السّنين أبرزها : البحث الذي وفقني الله له بعنوان ( فكر سيّد قطب بين رأيين ) ورسالة قبله للشيخ بكر أبو زيد ردّاً على الرّسالة المفترى عليه نشرها ورسالة بعده للشيخ أحمد الزّهراني بعنوان :
( حقّ السّلفي على أخيه السّلفي ) ، وعدّة رسائل قبل هذا كلّه موجّهة للوالد الشيخ ابن باز رحمه الله عن جماعة التّبليغ وإن كانت في الواقع محاورة بيني وبين أحد كتّابه لأنّ الشيخ يُمْلي فتاواه ولا يُمْلي رسائله ، ولأنه رحمه الله يعلم أنّ من بين كتّابه من يميل إلى التبليغ والإخوان فقد أمر مستشاره معالي الشيخ د. محمد بن سعد الشويعر الذي تفضّل الله عليه وتفضّل به على الأمّة فجمع فتاواه على نحو (50) مجلّد ، أمره بألاّ يدخل فتاواه شيئاً من الرّسائل باسمه عن الجماعات والأحزاب الموصوفة زوراً بالإسلامية ، وكان من آخر فتاواه عن جماعة التّبليغ أنهم لا بصيرة لهم بالعقيدة الصّحيحة ليُصْلحهم . (ج8ص331) وعن الإخوان مثلها ونُشِرَتا في مجلّة الدّعوة . مع كلّ هذا فقد استجبت لأخي السّلفي وكتبت هذه الرّسالة لكم لتطمئنّ القلوب إلى الحقّ وبالحقّ .

9) وقبل أن أختمها أعترف بالتّقصير في أمر عيادة المريض إضافة إلى الزّيارة وكلاهما سنّة صحيحة ، ولكنّي منعت إخواني وأولادي من زيارتي مرّتين متتاليتين في مستشفى الحرس لما أرى من مضايقة الزّوار للممرّضين والأطبّاء مع عدم حاجة المريض إليها ، وفي الأردن كنت السّلفي الوحيد الذي لا يزور الشيخ الألباني رحمه الله في مرضه وعندما ألحّ عليّ بعض تلاميذه شكا لي كثرة الزّوار وأنّه لا يؤلمه إلاّ الكلام معهم وإجابة أسئلتهم ، وردّ أهله أحد السّلفيّين معنا بحجّة أنه زاره قبل يومين ، وإذا كانت عيادة المريض تؤذيه فتركها أولى ، وعندما تفضّل الشيخ بزيارتي كنت في حال لم أتعوّدها بفضل الله منعتني من استقبال أيّ أحد ، فرجع الشيخ بأجر عيادة المريض وأجر الإستجابة لقول الله تعالى
{ وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم } جزاكم الله الفردوس من الجنّة . وثبّتكم الله على منهاج النّبوّة والصّحبة علماً وعملاً وتعليماً ودعوة إلى الله على بصيرة .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
سعد الحصيّن
تعاوناً على البرّ والتقوى .
1434/6/3